بصلابة الصخور
فور الانتهاء من إنشاء جزيرة نخلة جميرا، ضاعفت الجزيرة طول واجهة دبي الشاطئية. وبينما توفر سعفاتها الستّ عشرة شواطئ خاصة على مساحة واسعة ممتدة للزوّار والمقيمين على حدّ سواء، إلا أن هذه الشواطئ طويلة وضيقة وذلك لتوفير أقصى حماية للجزيرة، وبالتالي فقد صُمّم كاسر الأمواج الواقي بطول 11 كم كبنية متينة.
يتضافر دور كاسر الأمواج المتين مع السعفات الضيقة لضمان عدم دوران المياه حول الجزيرة بشكل مؤثر. ولقد ساهم كاسر الأمواج بكفاءة عالية في احتجاز مياه البحر بالداخل.
تحريك المياه
ومن خلال سلسلة من الاختبارات، قام الخبراء بمحاكاة تدفّق المدّ والجزر بجزيرة نخلة جميرا من خلال النمذجة الرقمية وثنائية الأبعاد. كما أجريت دراسات واختبارات على تصميمات عديدة لكاسر الأمواج، مع مراعاة مراعاة استقرار الطبقات الدرعية ومقدار تجاوز الأمواج في سلسلة من الاختبارات التي تحاكي ظروف العواصف الشديدة.
كما تم اختبار نشاط المياه حول جزيرة نخلة جميرا. وباستخدام حزمة النمذجة ثلاثية الأبعاد، تم حساب نشاط المياه وتم اقتراح إدخال تحسينات على المخططات، إلى جانب إجراء تقييمات مفصلة لنمذجة جودة المياه، بما في ذلك الإنتاج الأولي للمغذيات ونقلها ونثرها وتحللها لتأكيد المخططات ولإجراء مزيد من التحسين عليها.
وفي الوقت نفسه، أسفرت هذه الاختبارات المكثفة عن التوصية بتنفيذ فتحتين بطول 150 متراً في كاسر الأمواج. واستلزم امتداد طريق الهلال الرئيسي بناء جسر عبر القناة على جانبي الهلال.